تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المعرض الفردي "حقل الأحلام" لبشّار خلف

المكان
صالة عرض (2) | مؤسسة عبد المحسن القطان | رام الله
الوقت
4 تموّز 2026 - 5 أيلول 2026

 

يمثل معرض "حقل الأحلام" استحضاراً لتجربة ذاتية مُعاشة، حيث تحفز فيها الذّاكرة وهي تتأمل مدينة رام الله بوصفها مكاناً متحولاً باستمرار.  تتشكل هذه العلاقة الذاتية بتداخل الذاكرة والمخيال والعاطفة في إطار حيز المدينة، وما ينبع عن هذا التداخل من أسئلة نقدية حول الواقع السياسي المُعاش، تكشف حالة التوتر وعدم الثبات للزمن.

يضم المعرض سلسلة من الأعمال الفنية الجديدة، تتخذ من مدينة رام الله انطلاقة لقراءة السياق الفلسطيني وتحولاته السياسية-الاقتصادية-الاجتماعية، وانعكاساته على الواقع والحياة اليومية، من خلال التركيز على عناصر بصرية تحتل حيزاً كبيراً داخل تكوين الأعمال الفنية.  لكن هذه العناصر البصرية تتجاوز رام الله وخصوصيتها بوصفها مدينة بعينها، لتصبح مدخلاً لقراءة المدينة الفلسطينية المعاصرة، التي تقبع تحت الاستيطان الاستعماري وأدوات القوّة المتعددة، التي يُعدّ التكدّس الفوضوي العشوائي بمثابة الصوت الصامت الذي يُلقي بثِقله في مواجهتها ومقاومتها، في معركة الحيّز العامّ بوصفه "حقل الأحلام".

يستعير المعرض عنوانه مستحضراً في الوقت ذاته صورة "حقل الألغام"؛ أي المكان المحاط بالخطر الدائم المخفي والمرئي، حيث تتماهى الأحلام مع الألغام لتنشئ جوهرة تناقضات، فتصبح المسافة بين البناء والهدم، والحماية والحصار، مسافةً هشة لا تفصل بين نقيضين، بل تجمعهما في المشهد نفسه.


عن الفنان:
بشّار خلف فنانٌ فلسطينيّ يأتي انشغاله البحثي والإنتاجي عبر التدقيق في قضايا مثل: تحوّلات مفهوم الرمز بعد أوسلو، تداعيات المشروع النيو ليبرالي على الحيّز العام في فلسطين، إعادة إنتاج المعنى للأرشيف الحاضر والغائب، الذاكرة المضادّة كأداة تحرر مُبصِرة في المستقبل، تحوّلات المدن والأمكنة الفلسطينية الحداثية وعلاقتها مع معاني التحرر والحريّة.

 

يأتي هذا المعرض ضمن جولة المعارض الفرديّة والجماعيّة لعام 2026، والتي تُخصّص المؤسسة من خلالها فضاء المعرض (الطابق -1) لاستضافة سلسلة من المعارض والتجارب الفنيّة، خلال العام.